من نحن

قال الله تعالى:“إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا“{الاسراء/9}

وقال تعالى :” وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النّاسِ عَلَىَ مُكْثٍ وَنَزّلْنَاهُ تَنْزِيلاً  ” {الاسراء 106}

 مدح الله تعالى كتابه العزيز الذي أنزله على رسوله محمد صلى اللّه عليه وسلم وهو القرآن، بأنه يهدي لأقوم الطرق وأوضح السبل، ويبشر المؤمنين به الذين يعملون الصالحات على مقتضاه أن لهم أجراً كبيراً أي يوم القيامة، فالخير والفلاح والنجاح كله في التمسك بهذا الكتاب القويم، والهداية كل الهداية في اتباعه، وجاء في صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه عن  النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في خطبة الوداع :” وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ ، كِتَابُ اللهِ   رواه مسلم / 1218

فنحن نحرص على التمسك بدين الله وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم  ندعو إلى الله على بصيرة الكتاب والسنة –إن شاء الله- ونحرص على وحدة المسلمين في كل مكان ونسعى لتربية أجيال مؤمنة بربها  متقنة لكتاب الله فاهمة لمعانيه، نسعى لربط الجيل بالقرآن الكريم لأنه البوصلة الصحيحة في دياجر الظلمات والمتاهات التي تعصف بنا.

 ومن هنا انبثقت جمعية الزاد العراقية للقران الكريم وعلومه ،فهي جمعية مستقلة،متخصصة في تحفيظ القران الكريم وحفّاظ كتاب الله تعالى، ومشيخة القرآء، تهتم بالعلوم الميسرة لفهمه، والعمل به ، كالتفسير والحديث والسيرة وغيرهما، ولذا فهي تصنف من الجمعيات التعليمية.

انشئت الجمعية بشهادة صادرة من دائرة المنظمات غير الحكومية برقم  (IE76220)  بتاريخ 16/5/2013 م استناداً لقانون المنظمات الغير حكومية ( NGO ) رقم (12) لسنة 2010م لجمهورية العراق.

يتألف مجلس ادارتها من المختصين والمهتمين بالقران الكريم وعلومه.

للجمعية مجلس إدارة مكون من رئيس  الجمعية، ونائب وامين سر واعضاء.

يجتمعون في اوقات محدده مسبقا لتسيير عمل الجمعية، ورسم سياستها العامة، التي تسهم في نشر الثقافة القرانية ،ضمن نظام داخلي للجمعية يوضح عمل كل عضو ويحدد الصلاحيات كي يسير عمل الجمعية بشكل واضح ويسر.

 مجلس ادارة الجمعية